نصيخة غالية وقد أعذر من أنذر --- بين الفينة والأخرى تطالعنا أجهزة استخباراتية في جزيرة العرب وفي بلاد الشام ومغرب الإسلام بتفكيك ما يسمونه خلية إرهابية أو مجموعة جهادية مكونة من 10 أشخاصا أو أكثر أو أقل، كانت ترمو القيام بأعمال تخريبية على مراكز مدنية أو مؤسسات يرتادها مواطنون بسطاء، وضُبط مع هذه الخلية كذا وكذا من المتفجرات والمواد السامة والخطيرة، والتي من شأنها زعزعة أمن واستقرار الدولة والمس بالأمن العام. في مسلسل من التلبيس والتدليس والكذب والدجل لعله لم يسبق في تاريخ الطواغيت من قبل، -ومثل هذه الأخبار اعتاد الناس سماعها وإسماعها وتداولها الصغير والكبير وتناقلتها الركبان صباح مساء وقد تستمر القصة لعدة أيام ولربما أسابيع والهدف واضح وجليّ آلا وهو ترسيخ الفكرة في أذهان عوام المسلمين أنهم هم المستهدفون لاغير، والقاعدة تقول (ما تكرر تقرر) وهذه سياسة يمارسها الأعداء والعملاء ويحرصون عليها، وقس تعرف.
والغاية من كتابة هذه الاسطر وتقييد هذه الخاطرة رغبة نود إيصالها وإسماعها للأعداء والعملاء وهي من الحكمة بمكان ولكنه لغز حائر وسر خفي.
تمهيد :
بعد احداث أمريكا المباركة 11 أيلول بقيادة الشيخ الأشم أسامة بن لادن حفظه الله وما تلتها من أحداث هنا وهناك.. سارعت أجهزت المخابرات في كل دول العالم إلى التحالف والتوحد من أجل ما أسموه عدواً واحداً آلا وهو الإسلام الحق (صدقك وهو كذوب) حتى بين الدول المتناحرة والمتخاصمة وهي من الكثرة بمكان خاصة في المغرب الإسلامي والشام فلا تكاد تجد دويلة من الدويلات إلا وبينها وبين جاراتها صراعات وخلافات واتهامات..والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، ومما يُضحك ويسر ما صرح به أحد أكابر مجرمي ما يسمى بالنظام الجزائري العفن قال أن نظامه المتفرنس المتصهين خاض حروبا ضد ما أسماه "الإرهاب" لسنين طويلة وتُرك وحده من دون مساعدة ولا دعم لدول الجوار، ويقصد بالدرجة الأولى النظام المتأمرك في المغرب الأقصى..وقد استفاد الإخوة كثيراً من هذه القطيعة..ولا صلة للشعبين بها فهم إخوة وإن حاول العملاء زرع بذور العنصرية والوطنية المقيمة.
المهم بعد ذلك امتلأت سجون المشرق والمغرب بالعلماء والدعاة والمصلحين وأهل الخير والصلاح في حين أفرغت الساحة أمام الأوغاد والأنذال ليفرِّخوا وليبيضوا فعاثوا في الأرض فسادا وفي الأمة نكالاً، كل هذا لصد الشباب عن دعوة الحق وتوحيد رب العباد حق التوحيد والقيام بفريضة الجهاد الغائبة، لأنه بغياب الغطاء الشرعي في السجون والمعتقلات تُفرغ الساحة الدعوية والعلمية ويتغير الحال من حال إلى آخر لكن هيهات هيهات ..
ونحن نتسائل من أين أتت هذه الخلايا ؟! وكيف نشأت ؟! ألم تسجنوا العلماء والشيوخ على ما يقرب 10 سنوات..؟! ألم تتلذذوا بتعذيب المجاهدين في الزنازين ؟! ألم تقتلوا ابن الشيخ الليبي وهو في زنزانته ؟! ألم تقتلوا الشيخ محمد أبو النيت ؟! ألم تسجنوا شيخنا أبا قتادة الفلسطيني إلى حد الساعة ؟! ألم يمضي شيخنا أبو محمد المقدسي أكثر أيامه سجينا في سجون الأردن ؟!...
فكيف خرجت هذه الخلايا والكتائب هنا وهناك وذلك في حين غرة وعلى منهج وعزة..
بل كيف هذا الكم الهائل من المهاجرين إلى بلاد الرافدين خاصة من ليبيا العطاء والمجد وتونس والمغرب واليمن وسوريا فالجزيرة..أما الجزيرة فكان لها قصب السبق في التضحية والفداء فلا يحصى كم من فارس مغوار اقتفى أثر المجاهدين على ثرى الرافدين، وهذا برغم العدد الهائل والكم الضخم من علماء السوء ؟! المفتين على مذهب ابن سلول والقنوات والكتب المبرمجة على تعطيل فريضة الجهاد العينية..
أسئلة كثيرة وألغاز عديدة في حاجة إلى جواب و حل مقنع لا يحتمل الـتأخير ----
لماذا انتشر (الإرهاب) ؟!
وإني وإخواني نقول لأجهزة المخابرات ..إن اسمررتم في اعتقال علماء الإسلام ودعاة الإيمان وطلبة العلم ونلتم منهم ومن دينهم بالتعذيب والتنكيل فأبشروا بما يسوؤكم من خلايا والمجموعة الجهادية تخرج بإذن الله من كل مدينة من مدن الإسلام بله ومن ديار الكفر..
وإن عدتم عدنـا..
إن استمررتم في حمقاتكم وبطشكم بالفئة المؤمنة والثلة الصادقة فلن يزيدهم إلا ثباتا وشراسة على الظلم وأهله والباطل وجنده وانتتظروا إن معكم منتظرون ..
فإن أردتم أن تستمر هذه التفجيرات وبشكل أكثر وانكى وخروج الخلايا والشباب خفافا وثقالا ووحدان وركبان فاستمروا في إرهابكم وإجرامكم
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون...
وكتبه ::
الطريد الغريب
العضو :عطية الله
شموخ الإسلام / الميثاق © 1432-2011
سجنوا العلماء والدعاة فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا
Saif Al Battar
Selasa, 31 Mei 2011 / 28 Jumadilakhir 1432 07:34

شموخ الإسلامالدعاة